تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

شرح الكلمات :

أَ رَأَيْتُمْ
: أي أخبروني .
سَرْمَداً
: أي دائما ، ليلا واحدا متصلا لا يعقبه نهار .
بِضِياءٍ
: أي ضوء كضوء النهار .
بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ
: أي تنامون فتسكن جوارحكم فتستريح من تعب الحياة .
لِتَسْكُنُوا فِيهِ
: أي في الليل .
وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
: أي تطلبوا الرزق من فضل اللّه في النهار .
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
: أي كي تشكروا ربكم بطاعته كالصلاة والصيام والصدقة .
وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً
: أي أحضرنا من كل أمة من يشهد عليها وهو نبيها عليه السّلام .
فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ
: أي حججكم على صحة الشرك الذي أنذرتكم رسلنا عواقبه فما قبلتم النذارة ولا البشارة .
فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ
: أي تبين لهم أن العبادة والدين الحق للّه لا لسواه .
وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
: أي وغاب عنهم ما كانوا يكذبونه من الأقوال الباطلة التي كانوا يردون بها على الرسل عليهم السّلام .

معنى الآيات :

ما زال السياق الكريم في تقرير التوحيد وإبطال التنديد وهو حول أنداد للّه تعالى من مخلوقاته فقال تعالى لرسوله محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، قل لهؤلاء المشركين الذين جعلوا للّه أندادا وهو
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 95 | أبي بكر جابر الجزائري