تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 41 إلى 46 ]

وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ( 41 ) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ( 42 ) لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ ( 43 ) فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 44 ) فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ ( 45 ) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ ( 46 )

شرح الكلمات :

أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ
: أي من الخسران في الدنيا والآخرة ، وذلك بالإيمان والعمل الصالح .
وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ
: أي إلى عذاب النار وذلك بالكفر والشرك باللّه تعالى .
ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ
: أي لا علم لي بصحة إشراكه في عبادة اللّه تعالى .
وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ
: أي وأنا أدعوكم إلى الإيمان وعبادة اللّه العزيز أي الغالب على أمره الغفار لذنوب التائبين من عبادة المؤمنين به .
لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ
: أي حقا أن ما تدعونني إلى الإيمان به وبعبادته . لي له دعوة في الدنيا والآخرة : أي ليس له دعوة حق إلى عبادته ، ولا دعوة استجابة بأن يستجيب لمن دعاه لا في الدنيا ولا في الآخرة .
وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ
: أي وأن المسرفين في الكفر والشرك والمعاصي هم أهل النار
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 536 | أبي بكر جابر الجزائري