تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 47 إلى 52 ]

وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ ( 47 ) قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ ( 48 ) وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ ( 49 ) قالُوا أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ ( 50 ) إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ( 51 ) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ( 52 )

شرح الكلمات :

وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ
: أي وانذرهم يوم الآزفة وإذ يتحاجون في النار أي يتخاصمون .
فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ
: أي الاتباع الضعفاء الذين اتبعوا الأغنياء والأقوياء في الشرك .
إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً
: أي تابعين لكم فيما كنتم تعتقدونه وتفعلونه .
فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ ؟
: أي فهل تدفعون عنا شيئا من النار .
إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ
: فلا مراجعة أبدا فقد حكم لأهل الإيمان والتقوى بالجنة فهم في الجنة ولأهل الشرك والمعاصي بالنار فهم في النار .
لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ
: أي جمع خازن وهو الموكل بالنار وأهلها .