تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧

شرح الكلمات :

فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا
: أي أصاب الإنسان الكافر ضر أي مرض وغيره مما يضره دعانا أي سأل كشف ضره .
ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا
: ثم إذا خولناه أي أعطيناه نعمة منا من صحة أو مال وغيرهما .
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ
: قال أي ذلك الكافر إنما أوتيت ذلك العطاء على علم من اللّه بأني استحقه
بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ
: أي تلك النعمة لم يعطها لأهليته لها ، وإنما أعطيها فتنة واختبارا له .
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
: أي أن ما أعطوه من مال وصحة وعافية هو فتنة لهم وليس لرضا اللّه تعالى عنهم .
قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
: أي قال قولتهم من كان قبلهم كقارون فلم يلبثوا أن أخذوا فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون .
وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ
: أي والذين ظلموا بالشرك من هؤلاء أي من كفار قريش .
سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا
« 1 » : أي كما أصاب من قبلهم وقد أصابهم قحط سبع سنين وقتلوا في بدر .
وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
: أي فائتين اللّه تعالى ولا غالبين له .
أَ وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ
: أي أقالوا تلك المقالة ولم يعلموا أن اللّه يبسط الرزق .
لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ
: أي يوسعه لمن يشاء امتحانا ، ويضيقه ابتلاء .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
: أي إن في ذلك المذكور من التوسعة امتحانا والتضييق ابتلاء لآيات أي علامات على قدرة اللّه وكمال تدبيره لأمور خلقه .

معنى الآيات :

ما زال السياق في بيان حيرة المشركين وفساد قلوبهم نتيجة كفرهم وجهلهم فقوله تعالى :
هامش
( 1 ) أي أصابهم سوء كسبهم وقبحه وهو ما عملوه من سيئات الشرك والمعاصي .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 497 | أبي بكر جابر الجزائري