تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

شرح الكلمات :

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
: أي يا من صدقوا باللّه ورسوله ولقاء اللّه وما جاء به رسول اللّه .
لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى
: أي لا تكونوا مع نبيكم كما كان بنو إسرائيل مع موسى إذ آذوه بقولهم إنه ما يمنعه من الاغتسال معنا إلا أنه آدر .
فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا
: أي أراهم أنه لم يكن به أدرة وهي انتفاخ احدى الخصيتين .
وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً
: أي ذا جاه عظيم عند اللّه فلا يخيّب له مسعى ولا يرد له مطلبا .
وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً
: أي صدقا صائبا .
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ
: أي الدينيّة والدنيوية إذ على الصدق والموافقة للشرع نجاح الأعمال والفوز بثمارها .
فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً
: أي نال غاية مطلوبة وهو النجاة من النار ودخول الجنة .
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ
: أي ما ائتمن عليه الإنسان من سائر التكاليف الشرعية وما ائتمنه عليه أخوه من حفظ مال أو قول أو عرض أو عمل .
فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها
: أي رفضن الالتزام بها وخفن عاقبة تضييعها .
وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ
: أي آدم وذريّته .
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
: أي لأنه كان ظلوما أي كثير الظلم لنفسه جهولا بالعواقب .