تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
يشبع والماء يروى والنار تحرق والحديد يقطع لا يبدله تعالى بل يبقى كذلك لأنه مبني على أساس الحكم التشريعية .

هداية الآيات

من هداية الآيات : 1 - التنديد بالمنافقين وتهديدهم بامضاء سنة اللّه تعالى فيهم إذا لم يتوبوا . 2 - مشروعية إبعاد أهل الفساد من المدن الإسلامية أو يتوبوا بترك الفساد والإفساد ، وخاصة المدينة النبوية الشريفة . 3 - بيان ان ما كان من الأشياء من قبل السنن لا يتبدل بتبدل الأحوال والظروف بل يبقى كما هو لا يبدله اللّه تعالى ولا يغيره .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 63 إلى 68 ]

يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ( 63 ) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً ( 64 ) خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 65 ) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا ( 66 ) وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا ( 67 ) رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ( 68 )

شرح الكلمات :

يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ
: أي يهود المدينة كما سأله أهل مكة فاليهود سألوه امتحانا والمشركون تكذيبا بها واستعجالا لها .
قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ
: أي أجب السائلين قائلا انما علمها عند ربي خاصة فلم يعلمها غيره .
وَما يُدْرِيكَ
: أي لا أحد يدريك أيها الرسول أي يخبرك بها إذ علمها لله وحده .