تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

هداية الآيات

من هداية الآيات 1 ) تعيين الاستدلال بالخلق على الخالق وبالنعمة على المنعم . 2 ) وجوب ذكر النعم وشكرها للّه تعالى بطاعته وطاعة رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم . 3 ) حرمة الجدال بالجهل ودون علم . 4 ) حرمة التقليد في الباطل والشر والفساد كتقليد بعض المسلمين اليوم للكفار في عاداتهم وأخلاقهم ومظاهر حياتهم .

[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 22 إلى 26 ]

وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 22 ) وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 23 ) نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ ( 24 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 25 ) لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 26 )

شرح الكلمات :

وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ
: أي أقبل على طاعته مخلصا له العبادة لا يلتفت إلى غيره من سائر خلقه .
وَهُوَ مُحْسِنٌ
: أي والحال انه محسن في طاعته اخلاصا واتباعا .
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
: أي تعلّق بأوثق ما يتعلق به فلا يخاف انقطاعه بحال .
وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ
: أي مرجع كل الأمور إلى اللّه سبحانه وتعالى .
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا
: أي متاعا في هذه الدنيا قليلا أي إلى نهاية آجالهم .
ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ
: أي ثم نلجئهم في الآخرة إلى عذاب النار والغليظ :
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 211 | أبي بكر جابر الجزائري