« 1 »
شرح الكلمات
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ
: أي أعطينا لقمان « 2 » القاضي : أي الفقه في الدين والعقل والإصابة في الأمور .
أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ
: أي اشكر للّه ما أنعم به عليك بطاعته وذكره .
لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ
: أي ابنه ثاران وهو يعظه أي يأمره وينهاه مرغّبا له مرهبا .
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ
: أي عهدنا إليه ببرهما وهو كف الأذى عنهما والإحسان إليهما وطاعتهما في المعروف .
وَهْناً عَلى وَهْنٍ
: أي ضعفا على ضعف وشدة على شدة وهي الحمل والولادة والإرضاع .
وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ
: أي مدة رضاعه تنتهي في عامين ، وبذلك يفصل عن
هامش
( 1 ) هذه الآية : وإن جاهداك والتي قبلها ووصينا الإنسان نزلتا في شأن سعد بن أبي وقاص لما أسلم وان أمة حمنة بنت أبي سفيان بن أمية حلفت ألا تأكل حتى يكفر سعد أو تموت جوعا وعطشا حتى يعير بها مدى الحياة ( يا قاتل أمه ) إلا أنها لما أيأسها سعد أسلمت وأكلت وشربت .
( 2 ) هو لقمان بن باعوراء بن ناصور بن تارح وهو آزر أبو إبراهيم كذا نسبه ابن إسحاق وقال السهيلي هو لقمان بن عنقا بن سرون وكان نوبيا من أهل أيلة ، قال وهب كان ابن أخت أيوب أو ابن خالته عاش ألف سنة وأدركه داود عليه السّلام وكان رجلا حكيما ولم يكن نبيا ومن حكمه قوله إن القلب واللسان إذا طابا فليس شيء أطيب منهما وإذا خبثا فليس شيء أخبث منهما وقوله وقد قيل له أي الناس شر ؟ قال الذي لا يبالي أن رآه الناس مسيئا وقوله الصمت حكمة وقليل فاعله .