تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
لا تضاعف حسنة من همّ بحسنة ولم يعملها فإنها تكتب له حسنة ولا تضاعف لعدم مباشرته إياها وقوله
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ
أي يوم القيامة . والسيئة أثر معصية اللّه تعالى ورسوله في نفسه
فَلا يُجْزَى
إلا مثلها أي لا تضاعف عليه وذلك لعدالة اللّه تعالى ورأفته بعباده ، وهو معنى قوله تعالى
فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ
من الشرك والمعاصي
إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
أي في الدنيا إذ هي دار العمل والآخرة دار الجزاء .

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - حرمة التكبر والاستطالة على الناس ، والعمل بالمعاصي ، وأنه الفساد في الأرض . 2 - بيان فضل اللّه ورحمته وعدله بين عباده بمضاعفة الحسنات وعدم مضاعفة السيئات . 3 - العاقبة الحسنى وهي الجنة لأهل الإيمان والتقوى .

[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 85 إلى 88 ]

إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 85 ) وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ ( 86 ) وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 87 ) وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 88 )

شرح الكلمات :

إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
: أي اللّه الذي أنزل عليك القرآن وفرض عليك قراءته والعمل بما فيه وتبليغه .
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
: أي لمرجعك إلى مكة فاتحا إذ معاد الرجل بلده الذي يعود إليه .