تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

سورة العنكبوت

مكية « 1 » وآياتها تسع وستون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 1 إلى 7 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ( 2 ) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ ( 3 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 4 ) مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 5 ) وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ( 6 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 7 )

شرح الكلمات :

ألم
: هذه أحد الحروف المقطعة تكتب ألم وتقرأ ألف لام ميم .
وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ
: أي لا يختبرون بما يتبين به حقيقة إيمانهم من التكاليف ومنها الصبر على الأذى .
وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
: أي اختبرنا من قبلهم إذ هي سنة جارية في الناس .
فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا
: أي في إيمانهم ، وليعلمن الذين كذبوا فيه بما يظهر من أعمالهم .
أَنْ يَسْبِقُونا
: أي يفوتونا فلا ننتقم منهم .
هامش
( 1 ) روي أن الآيات الأولى منها نزلت بالمدينة في شأن من كان من المسلمين بمكة ، وقال علي بن أبي طالب : نزلت بين مكة والمدينة .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 108 | أبي بكر جابر الجزائري