تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
كَذَّبُوا بِآياتِنا
التي نرسل بها المرسلين فلم يؤمنوا ولم يعملوا صالحا
يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ
« 1 » عذاب النار
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
بسبب فسقهم عن طاعتنا وطاعة رسلنا الفسق الذي أثمره لهم التكذيب بالآيات ، إذ لو آمنوا بآيات اللّه لما فسقوا عن طاعته وطاعة رسوله فشؤمهم في تكذيبهم ، وذلك جزاؤهم .

هداية الآيات

من هداية الآيات : 1 - افتقار العبد إلى اللّه في سمعه وبصره وقلبه وفي كل حياته موجب عليه عبادة اللّه وحده دون سواه . 2 - هلاك الظالمين لا مناص منه عاجلا أو آجلا . 3 - بيان مهمة الرسل وهي البشارة لمن أطاع والنذارة لمن عصى والهداية والجزاء على اللّه تعالى . 4 - الفسق عن طاعة اللّه ورسوله ثمرة التكذيب ، والطاعة ثمرة الإيمان .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 50 إلى 53 ]

قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ ( 50 ) وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 ) وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 52 ) وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَ هؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ( 53 )
هامش
( 1 ) أي : العذاب الذي أنذروا به وهو عاجل كعذاب الدنيا أو آجل وهو عذاب الآخرة .