الدنيا والنهم فيها والتكالب عليها وهو سبب الظلم والفساد .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 12 إلى 16 ]
قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 12 ) وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 13 ) قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 14 ) قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 15 ) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ( 16 )
شرح الكلمات :
كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
: أي أوجب على نفسه رحمة خلقه .
لا رَيْبَ فِيهِ
: لا شك في مجيئه وحصوله في أجله المحدد له .
خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
: حيث لوثوها بأوضار الشرك والمعاصي فلم ينتفعوا بها .
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
: أي ما استقر فيها من ساكن ومتحرك أي له كل شيء .
وَلِيًّا
: أحبه وأنصره واطلب نصرته ومحبته وولايته .
مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ
: أي من العذاب بمعنى يبعد عنه .
الْفَوْزُ الْمُبِينُ
: أي الواضح إذ النجاة من النار ودخول الجنة هو الفوز العظيم .
معنى الآيات :
ما زال السياق في الحديث مع العادلين بربهم غيره من أهل الشرك فيقول تعالى لرسوله