شرح الكلمات :
قرطاسا : القرطاس : ما يكتب عليه جلدا أو كاغدا .
فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ
: مسوه بأصابعهم ليتأكدوا منه .
مَلَكٌ
: الملك أحد الملائكة .
لَقُضِيَ الْأَمْرُ
: أي أهلكوا وانتهت حياتهم .
لا يُنْظَرُونَ
: لا يمهلون .
وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً
: ولو جعلنا الرسول إليهم ملكا لإنكارهم البشر .
لَلَبَسْنا
: خلطنا عليهم .
اسْتُهْزِئَ
: سخر وتهكم واستخف .
حاق بهم : نزل بهم العذاب وأحاط بهم فأهلكوا .
معنى الآيات
ما زال السياق في شأن العادلين بربهم أصنامهم التي يعبدونها ويزعمون أنها تشفع لهم عند اللّه يقول تعالى :
وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ
أيها الرسول
كِتاباً
أي مكتوبا في ورق جلد أو كاغد ورأوه منزلا من السماء « 1 » ولمسوه بأيديهم وحسوه بأصابعهم ما آمنوا ولقالوا :
إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
. أي سحر واضح سحركم به محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وإلا كيف ينزل الكتاب من السماء ،
وَقالُوا : لَوْ لا أُنْزِلَ
« 2 »
عَلَيْهِ مَلَكٌ
أي هلا أنزل عليه ، لم لا ينزل عليه ملك يساعده ويصدقه بأنه نبي اللّه ورسوله ، فقال تعالى :
وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً
، وليس من شأن اللّه أن ينزل الملائكة ولو أنزل ملكا فكذبوه لأهلكهم ، إذ الملائكة لا تنزل إلا لإحقاق الحق وعليه فلو نزل ملك لقضي أمرهم بإهلاكهم وقطع دابرهم وهذا ما لا يريده اللّه تعالى لهم . وقوله :
ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ
أي لا يمهلون ولو ساعة ليتوبوا أو يعتذروا مثلا .
وقوله تعالى :
وَلَوْ
هامش
( 1 ) قال ابن عباس : كتابا معلّقا بين السماء والأرض يشاهدونه . أمّا إنزال الوحي فهو حاصل وأبوا أن يؤمنوا به .
( 2 ) هذا اقتراح منهم حملهم عليه الكبر والعناد .