3 - المنافق يسوءه عزة الإسلام والمسلمين ويحزن لذلك .
4 - تدبير اللّه تعالى لأوليائه خير تدبير فلذا وجب الرضا بقضاء اللّه وقدره والتسليم به .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 49 إلى 52 ]
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ( 49 ) إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ ( 50 ) قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلاَّ ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 51 ) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ( 52 )
شرح الكلمات :
وَمِنْهُمْ
: أي من المنافقين وهو الجد بن قيس .
ائْذَنْ لِي
: أي في التخلف عن الجهاد .
وَلا تَفْتِنِّي
: أي لا توقعني في الفتنة بدعوى أنه إذا رأى نساء الروم لا يملك نفسه .
حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ
: الحسنة كل ما يحسن من نصر وغنيمة وعافية ومعنى تسؤهم أي يكربون لها ويحزنون .
قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ
: أي احتطنا للأمر ولذا لم نخرج معهم .
إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
: الأولى الظفر بالعدو والانتصار عليه والثانية الشهادة المورثة للجنة .