هداية الآيات
من هداية الآيات : 1 - الأمر بتقوى اللّه عزّ وجل وإصلاح ذات البين .
2 - الإيمان يزيد « 1 » بالطاعة وينقص بالعصيان .
3 - من المؤمنين من هو كامل الإيمان ، ومنهم من هو ناقصه .
4 - من صفات أهل الإيمان الكامل ما ورد في الآية الثانية من هذه السورة « 2 » وما بعدها
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 5 إلى 8 ]
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ ( 5 ) يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ( 6 ) وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ ( 7 ) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ( 8 )
« 3 »
شرح الكلمات :
مِنْ بَيْتِكَ
: أي المدينة المنورة .
لَكارِهُونَ
: أي الخروج للقتال .
إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ
: العير « القافلة » أو النفير : نفير قريش وجيشها .
هامش
( 1 ) سئل الحسن البصري فقيل له : يا أبا سعيد أمؤمن أنت ؟ فقال : الإيمان إيمانان ، فإن كنت تسألني عن الإيمان باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر فأنا به مؤمن ، وإن كنت تسألني عن قول اللّه تعالى :إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْإلى قوله :أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّافو اللّه ما أدري أنا منهم أم لا ؟
( 2 ) وهما الآية الثالثة والرابعة .
( 3 ) الباء للمصاحبة أي : أخرجه إخراجا مصاحبا للحق ليس فيه من الباطل شيء قط .