تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
4 - براءة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ممن فرقوا دينهم وترك الأمر للّه يحكم بينهم بحكمه العادل . 5 - مضاعفة الحسنات ، وعدم مضاعفة السيئات عدل من اللّه ورحمة .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 161 إلى 165 ]

قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 161 ) قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 162 ) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ( 163 ) قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 164 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 165 )

شرح الكلمات :

قِيَماً
« 1 » : أي مستقيما .
مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
: أي دين إبراهيم وهو الإسلام .
حَنِيفاً
: مائلا عن الضلالة إلى الهدى .
وَنُسُكِي
: ذبحي تقربا إلى اللّه تعالى .
وَمَحْيايَ
: حياتي .
أَبْغِي رَبًّا
: أطلب ربا : إلها معبودا أعبده .
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ
أي لا تحمل نفس وازرة أي آثمة .
وِزْرَ أُخْرى
: أي إثم نفس أخرى .
هامش
( 1 ) قيما مصدر على وزن شبع وصف به المنصوب وهو دينا ومعناه مستقيما لا عوج فيه وهو الإسلام .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 148 | أبي بكر جابر الجزائري