تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

شرح الكلمات :

مُوسَى
: موسى بن عمران نبي مرسل إلى بني إسرائيل :
الْكِتابَ
: التوراة .
قَفَّيْنا
: أرسلناهم يقفو بعضهم بعضا أي واحدا بعد واحد .
بِالرُّسُلِ
: جمع رسول : ذكر من بني آدم أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه .
الْبَيِّناتِ
: المعجزات وآيات اللّه في الإنجيل .
بِرُوحِ
« 1 »
الْقُدُسِ
: جبريل عليه السّلام .
غُلْفٌ
: عليها غلاف يمنعها من الفهم لما تدعونا إليه ، أو هي أوعية للعلم فلا نحتاج معها إلى أن نتعلم عنك .
كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
: القرآن الكريم .
يَسْتَفْتِحُونَ
« 2 » : يطلبون الفتح أي النصر .
بِئْسَمَا
: بئس كلمة ذمّ ، ضدها نعم فإنها للمدح .
بَغْياً
« 3 » : حسدا وظلما .
فَباؤُ بِغَضَبٍ
« 4 » : رجعوا والغضب ضد الرضا ، ومن غضب اللّه عليه أبعده ومن رضي عنه قربه وأدناه .
مُهِينٌ
: عذاب فيه إهانة وصغار وذل للمعذب به .

معنى الآيات :

ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام اللّه تعالى على بني إسرائيل ، وذكر معايبهم وبيان مثالبهم لعل ذكر الإنعام يحملهم على الشكر فيؤمنوا ، وذكر المعايب يحملهم على الإصلاح والتوبة فيتوبوا ويصلحوا ففي الآية ( 87 ) يذكر تعالى منته بإعطاء موسى التوراة وإرسال
هامش
( 1 ) الروح : جوهر نوراني لطيف لا يدرك بالحواس فيطلق على نفس الإنسان دون أنفس الحيوانات ، ويطلق على جبريل عليه السّلام وعلى ملك عظيم من الملائكة ، والقدس مصدر أو اسم مصدر بمعنى النزاهة ، والطهارة ، والمقدس معناه المطهّر المنزّه عما لا يليق به . ( 2 ) وذلك بأيمانهم واتباعهم للنبي المنتظر إلّا أنّهم لما جاءهم كفروا به ، وهذه طبيعتهم كما قيل : شنشنة أعرفها من أخزم . ( 3 ) مفعول لأجله علّة لكفرهم . ( 4 ) هل تعدد الغضب لتعدد كفرهم بما أمروا بالإيمان به إذ كفروا بعيسى فباءوا بغضب وكفروا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم فباءوا بغضب آخر أو هو شدّة الحال عليهم لكثرة كفرهم وفسقهم ؟