[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 91 إلى 93 ]
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 91 ) وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ( 92 ) وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 93 )
« 1 » « 2 » « 3 » « 4 » « 5 »
شرح الكلمات :
بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
: من القرآن .
بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا
: التوراة .
وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً
: القرآن الكريم مقرر لأصول الأديان الإلهية كالتوحيد والنبوات والبعث والجزاء في الدار الآخرة .
بِالْبَيِّناتِ
: المعجزات .
هامش
( 1 ) أي : بما سواه وهو القرآن الكريم دلّ عليه السياق .
( 2 ) جملةوَهُوَ الْحَقُّحالية ومُصَدِّقاًحال مؤكدة ويصح أن تكون حال مؤسسة .
( 3 ) الإتيان بالمضارع فيتَقْتُلُونَمع أن القتل قد مضى لقصد استحضار الحالة الفظيعة كما فيه إشارة إلى استعدادهم لفعل تلك الفعلة الشنيعة وهي قتل الأنبياء والعلماء .
( 4 ) فإن قيل لقد سبق مثل هذا القصص فما الفائدة من إعادته هنا ؟ الجواب : أنه ذكر فيه ما لم يذكر هناك وهو قولهوَاسْمَعُوا . . .الخ .
( 5 ) قوله :وَاسْمَعُواليس المراد السماع بالحاسة ، وإنما المراد الطاعة والامتثال كقول المرء : فلان لا يسمع كلامي ، فإنّ معناه لا يمتثل أمري ولا يطيعني . كما أن قوله :وَعَصَيْناليس معناه النّطق بلفظ عصينا وإنما معناه أنهم لم يمتثلوا الأمر الصادر إليهم .