« 1 »
شرح الكلمات :
الميثاق : العهد « 2 » المؤكد باليمين .
حُسْناً
: حسن القول : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمخاطبة باللين ، والكلم الطيب الخالي من البذاءة والفحش .
تَوَلَّيْتُمْ
: رجعتم عما التزمتم به مصممين على أن لا تتوبوا .
سفك الدماء « 3 » : إراقتها وصبها بالقتل والجراحات .
تَظاهَرُونَ
: قرئ تظّاهرون ، وتظاهرون بتاء واحدة ومعناه تتعاونون .
بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
: الإثم : الضار الموجب للعقوبة ، والعدوان الظلم .
أُسارى
: جمع أسير : من أخذ في الحرب .
الخزي : الذل والمهانة .
معنى الآيات :
ما زال السياق الكريم في تذكير اليهود « 4 » بما كان لأسلافهم من خير وغيره والمراد هدايتهم لو كانوا يهتدون ، فقد ذكرهم في الآية ( 83 ) بما أخذ اللّه تعالى عليهم في التوراة من عهود ومواثيق على أن يعبدوا اللّه وحده ولا يشركوا في عبادته سواه . وأن يحسنوا للوالدين ولذي
هامش
( 1 ) أي : باعوا آخرتهم بدنياهم فخسروا خسرانا عظيما لحقارة الدنيا ، وعظم الآخرة ، والاشتراء في الآية بمعنى الاستبدال ، استبدلوا الآخرة فلم يعملوا لها بالدنيا حيث قصروا أعمالهم على تحصيلها .
( 2 ) هذا الميثاق تضمنه الوصايا العشر المنزلة على موسى عليه السّلام أو على الأقل بعضه والبعض الآخر تضمنه ما أخذ عليهم عند رفع الطور عليهم لما رفضوا الالتزام بما في التوراة .
( 3 ) قوله تعالى في الآيةتَسْفِكُونَ دِماءَكُمْوقولهتَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْليس معناه أن أحدهم يقتل نفسه ويسفك أي يسيل دمه ، وإنما لا يسفك بعضكم دم بعض ، ولا يقتل بعضكم بعضا لأنكم أمة واحدة .
( 4 ) هم يهود المدينة ، وهم ثلاث طوائف بنو قينقاع وبنو النضير ، وقريظة .