تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

شرح الكلمات :

فَوَيْلٌ
: الويل « 1 » : كلمة تقال لمن وقع في هلكة أو عذاب .
الْكِتابَ
: ما يكتبه علماء اليهود من أباطيل وينسبونه إلى اللّه تعالى ليتوصلوا به إلى أغراض دنيّة من متاع الدنيا القليل .
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
: ينسبون ما كتبوه بأيديهم إلى التوراة بوصفها « 2 » كتاب اللّه ووحيه إلى موسى عليه السّلام .
يَكْسِبُونَ
: الكسب يكون في الخير ، وهو هنا في الشر فيكون من باب التهكم بهم .
أَيَّاماً مَعْدُودَةً
: أربعين « 3 » يوما وهذا من كذبهم وتضليلهم للعوام منهم ليصرفوهم عن الاسلام .
أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً
: الهمزة للاستفهام الانكارى ، والعهد : الوعد المؤكد .
سَيِّئَةً
: هذه سيئة الكفر والكذب على اللّه تعالى .
أَحاطَتْ بِهِ
« 4 » : الإحاطة بالشيء : الالتفاف به والدوران عليه .
هامش
( 1 ) الويل مصدر أمات العرب فعله ، ومؤنثه الويلة ، والجمع الويلات وإعرابه إن افرد ولم يضف الرفع بالابتداء وخبره المجرور بحرف الجر ، وإن أضيف إلى ضمير نصب نحو : ويلك لا تفعل كذا ، وإن أضيف إلى ظاهر رفع الابتداء نحو ويل أمه . مسعر حرب الحديث . . . ( 2 ) من المعلوم أن التوراة قد أخذت من اليهود في حملة بختنصر وفي حملة القائد الروماني ولذا ضاع أكثرها وزيد فيها ونقص منها بحيث ما أصبحت صالحة لهداية البشرية ، ومن هنا أصبح علماؤهم يكتبون الكلمات وينسبونها إلى التوراة التي هي كتاب اللّه في الأصل ، ويزعمون أن ما كتبوه هو من كلام اللّه . ( 3 ) ذكر ابن كثير في سبب نزول قوله تعالى :وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةًأن عكرمة قال : خاصمت اليهود رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا : لن ندخل النار إلّا أربعين ليلة وسيخلفنا فيها آخرون يعنون محمدا وأصحابه فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بيده على رؤوسهم : بل أنتم خالدون مخلّدون لا يخلفنكم فيها أحد فأنزل اللّه عزّ وجلوَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ . .الآية . ( 4 ) بيّن هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بقوله : في رواية أحمد فقال : « إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه . »