شرح الكلمات :
أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
: العقود : هي العهود التي بين العبد والرب تعالى وبين العبد وأخيه والوفاء بها : عدم نكثها والاخلال بمقتضاها .
بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ
« 1 » : هي الإبل والبقرة والغنم .
وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
: أي محرمون بحج أو عمرة .
شَعائِرَ اللَّهِ
: جمع شعيرة وهي هنا مناسك الحج والعمرة ، وسائر اعلام دين اللّه تعالى .
الشَّهْرَ الْحَرامَ
: رجب وهو شهر مضر الذي كانت تعظمه .
الْهَدْيَ
: ما يهدى للبيت والحرم من بهيمة الأنعام .
الْقَلائِدَ
: جمع قلادة ما يقلد الهدى ، وما يتقلده الرجل من لحاء شجر الحرم ليأمن .
آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ
: قاصديه يطلبون ربح تجارة أو رضوان اللّه تعالى .
وَإِذا حَلَلْتُمْ
« 2 » : أي من إحرامكم .
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ
: أي لا يحملنكم بغض قوم أن تعتدوا عليهم .
أَنْ صَدُّوكُمْ
: أي لأجل أن صدوكم .
الْبِرِّ وَالتَّقْوى
: البر : كل طاعة لله ورسوله والتقوى : فعل ما أمر اللّه به ورسوله وترك ما نهى عنه اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وسلّم .
هامش
( 1 ) سميت البهيمة بهيمة : لابهامها من جهة نقص نطقها وفهمها وعدم تمييزها وعقلها ومنه باب مبهم أي مغلق ، وليل بهيم لا يميّز ما فيه من الظلام ، وقولهم في الشجاع من الرجال : بهمة لأنّه لا يدرى من أين يؤتى .
( 2 ) قوله تعالى :وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُواالإجماع على أن الأمر هنا للإباحة وليس للوجوب ، وهذه قاعدة أصولية : كل أمر بعد حظر فهو للإباحة .