تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
يجهل شيئا ولا يخفى عليه آخر وكيف وقد أحاط بكل شيء علما سبحانه لا إله غيره ولا رب سواه .

هداية الآية الكريمة

من هداية الآية الكريمة : 1 - جواز « 1 » سؤال من لا يعلم من يعلم للحصول على العلم المطلوب له . 2 - اثبات وجود اللّه تعالى عليما قديرا سميعا بصيرا وتقرير نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم إذ سؤال الأصحاب وإجابة الرب تعالى بواسطة وحيه المنزل على رسوله يقرر ذلك ويثبته . 3 - بيان قسمة تركة من يورث كلالة من رجل أو امرأة فالأخت الواحدة لها من أخيها نصف ما ترك ، والأختان لهما الثلثان ، والاخوة مع الأخوات للذكر مثل حظ الأنثيين والأخ يرث أخته إن لم يكن لها ولد ولا ولد ولد ، والإخوة والأخوات يرثون أختهم للذكر مثل حظ الأنثيين إذا لم تترك ولدا ولا ولد ولد .

سورة « 2 » المائدة

مدنيّة وآياتها مائة وعشرون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 1 إلى 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلاَّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ ( 1 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 2 )
هامش
( 1 ) بل الواجب أن يسأل كل من لا يعلم حتى يعلم لقول اللّه تعالى :فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ *. ( 2 ) سورة المائدة من آخر ما نزل من السور في القرآن ، وأحكامها كلها محكمة ما عدا قوله تعالى :وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ . . .الآية ، وهو قول الشعبي رحمه اللّه تعالى ، وفيها أحكام لم توجد في غيرها من السور ، من ذلك حكم المنخنقة وما بعدها ، والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب ، والوضوء وحكم السرقة .