تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
3 - إثبات صفة الكلام لله تعالى . 4 - بيان الحكمة في ارسال الرسل وهي قطع الحجة على الناس يوم القيامة . 5 - شهادة الرب تبارك وتعالى والملائكة بنبوة خاتم الأنبياء ورسالته صلّى اللّه عليه وسلّم . 6 - ما حواه القرآن من تشريع وما ضمه بين دفتيه من معارف وعلوم أكبر شهادة للنبي محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بالنبوة والرسالة .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 167 إلى 170 ]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً ( 167 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً ( 168 ) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 169 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 170 )

شرح الكلمات :

كَفَرُوا وَصَدُّوا
: كفروا : جحدوا بنبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وصدوا : صرفوا الناس عن الإيمان به صلّى اللّه عليه وسلّم بما يبذرون من بذور الشك .
كَفَرُوا وَظَلَمُوا
: جحدوا نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وظلموا ببقائهم على جحودهم بغيا منهم وحسدا للعرب أن يكون فيهم رسول يخرجهم من الظلمات إلى النور .
الرَّسُولُ
: هو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم الكامل في رسالته الصادق في دعوته .
فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ
: أي يكون إيمانكم خيرا لكم .

معنى الآيات :

بعد أن أقام اللّه تعالى الحجة على رسالة نبيه محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بشهادته له بالرسالة وشهادة ملائكته ، وشهادة القرآن لما فيه من العلوم والمعارف الإلهية بعد هذا أخبر تعالى أن الذين