تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
3 - لا خوف ينال المؤمن الصالح إذا مات ولا حزن يصيبه .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 172 إلى 175 ]

الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 172 ) الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ( 173 ) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ( 174 ) إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 175 )

شرح الكلمات :

اسْتَجابُوا
« 1 » : أجابوا الدعوة وقبلوا الأمر .
الْقَرْحُ
« 2 » : ألم الجراحات .
أَحْسَنُوا
: أعمالهم وأقوالهم أتوا بها وفق الشرع وأحسنوا إلى غيرهم .
اتَّقَوْا
: ربهم فلم يشركوا به ولم يعصوه فيما أمرهم به أو نهاهم عنه .
جَمَعُوا لَكُمْ
: جمعوا الجيوش لقتالكم .
حَسْبُنَا اللَّهُ
: يكفينا اللّه ما أرادونا به من الأذى .
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
: نعم الوكيل اللّه نوكل إليه أمورنا ونفوضها اليه .
فَانْقَلَبُوا
: رجعوا من حمراء الأسد إلى المدينة . أولياء الشيطان : أهل طاعته والاستجابة اليه فيما يدعوهم إليه من الشر والفساد .
هامش
( 1 ) قيل إن هذه الآية :الَّذِينَ اسْتَجابُوا . .الخ نزلت في رجلين من بني الأشهل كانا مثخنين بالجراح وخرجا إلى حمراء الأسد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتوكأ أحدهما على صاحبه . ( 2 ) أخرج أصحاب الصحاح عن عروة بن الزبير أن عائشة أم المؤمنين رضي اللّه عنها قالت له كان أبواك من الذين استجابوا للّه وللرسول من بعد ما أصابهم القرح ، وتعني بأبويه الزبير ، وأبا بكر الصديق رضي اللّه عنهما .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 410 | أبي بكر جابر الجزائري