تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
« 1 »

شرح الكلمات :

الْبِرَّ
: اسم جامع لكل خير وطاعة للّه ورسوله محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
: البر الحق برّ من آمن باللّه واليوم الآخر إلى آخر الصفات .
وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ
: أعطى المال « 2 » حيث تعين اعطاؤه مع شدة حبه « 3 » له فآثر ما يحب اللّه على ما يحب
ذَوِي الْقُرْبى
: أصحاب القرابات ، الأقرب فالأقرب .
الْيَتامى
: جمع يتيم وهو من مات والده وهو لم يبلغ الحنث .
الْمَساكِينَ
: جمع مسكين ، فقير معدم أسكنته الحاجة فلم يقدر على التصرف .
ابْنَ السَّبِيلِ
: المسافر البعيد الدار المنقطع عن أهله وماله .
السَّائِلِينَ
: جمع سائل : الفقير المحتاج الذي أذن له في السؤال لدفع غائلة الحاجة عن نفسه .
فِي الرِّقابِ
: الرقاب جمع رقبة والإنفاق منها معناه في عتقها .
الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ
: البأساء : شدة البؤس من الفقر ، والضراء : شدة الضر أو المرض .
وَحِينَ الْبَأْسِ
: عند القتال واشتداده في سبيل اللّه تعالى .
أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
« 4 » : أي في دعواهم الايمان والبر والبرور

معنى الآية الكريمة :

في الآيات الثلاث السابقة لهذه الآية ندد اللّه تبارك وتعالى بأحبار أهل الكتاب وذكر ما توعدهم به من غضبه وأليم عقابه يوم القيامة كما تضمن ذلك تخويف علماء الإسلام من أن
هامش
( 1 ) نصب :وَالصَّابِرِينَعلى المدح إذ هو معطوف علىوَالْمُوفُونَوهو مرفوع ، ونظيره قوله تعالى :وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَوالنصب على المدح شائع في كلام العرب وهو إشارة وتنبيه على فضيلة الصبر ومزيّته وقرئ والصابرون بالرفع على الأصل . ( 2 ) فيه دليل على أن في المال حقا غير الزكاة وشاهده قوله صلّى اللّه عليه وسلّم « إنّ في المال حقا سوى الزكاة » . رواه ابن ماجة والترمذي . ( 3 ) ويصح أن يكون على حب اللّه لا على شيء آخر ، أي أعطى المال من أعطاهم لأجل حب اللّه عزّ وجل . ( 4 ) ورد في فضل الصدق قوله صلّى اللّه عليه وسلّم « عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإنّ البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند اللّه صديقا » . في الصحيح .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 152 | أبي بكر جابر الجزائري