شرح الكلمات :
وَإِذْ
: ظرف لما مضى من الزمان ويعلق بمحذوف تقديره أذكر وقت كذا وكذا .
الْقَواعِدَ
: جمع قاعدة ما يبنى عليه الجدار من أساس ونحوه .
الْبَيْتِ
: الكعبة حماها اللّه وطهرها .
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
: هذه الجملة وسيلة توسل بها إبراهيم وولده لقبول دعائهما .
مُسْلِمَيْنِ
: منقادين لك خاضعين لأمرك ونهيك راضين بحكمك عابدين لك .
أَرِنا مَناسِكَنا
: علمنا كيف نحج بيتك ، تنسكا وتعبدا لك .
تُبْ عَلَيْنا
: وفقنا للتوبة إذا زللنا واقبلها منا .
وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا
: هذا الدعاء استجابه اللّه تعالى ، ومحمد صلّى اللّه عليه وسلّم هو ما طلباه .
الْكِتابَ
: القرآن .
الْحِكْمَةَ
: السنة وأسرار الشرع والإصابة في الأمور كلها .
يُزَكِّيهِمْ
: يطهر أرواحهم ويكمل عقولهم ، ويهذب أخلاقهم بما يعلمهم من الكتاب والحكمة ، وما بينه لهم من ضروب الطاعات .
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
: العزيز الغالب الذي لا يغلب . الحكيم في صنعه وتدبيره بوضع كل شيء في موضعه .
معنى الآيات :
ما زال السياق الكريم في ذكر مآثر إبراهيم عليه السّلام المنبئة عن مكانته السامية في كمال الإيمان والطاعة ، وعظيم الرغبة في الخير والرحمة فقد تضمنت الآيات الثلاث ذكر إبراهيم وإسماعيل وهما يبنيان البيت برفع قواعده وهما يدعوان اللّه تعالى بأن يتقبل « 1 » منهما عملهما متوسلين إليه بأسمائه وصفاته
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
.
هامش
( 1 ) هذه من كمال الحال إذ هو في حال البناء ، والتعب ، والعرق ويسأل أن يتقبل منه عمله . هذا شأن أهل الكمال من الرجال قال تعالى عنهم :وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌالآية .