تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
2 -
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
. 3 -
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
.

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 130 إلى 134 ]

وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 130 ) إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 131 ) وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 132 ) أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 133 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 134 ) « 1 » « 2 » « 3 » « 4 »

شرح الكلمات :

وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ
: الرغبة عن الشيء عدم حبه وترك طلبه وملة إبراهيم هي عبادة اللّه وحده بما شرع لعباده .
هامش
( 1 ) الاستفهام للنفي والإنكار ، وملّة إبراهيم هي عبادة اللّه وحده لا شريك له بما شرع اللّه تعالى لعباده من أنواع العبادات في كتابه وعلى لسان رسوله محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 2 ) الاصطفاء مأخوذ من الصفوة وهو تخير الأصفى أي الأكثر صفاء ، واصطفى : قلبت فيه التاء طاء لتناسبها مع الصاد في الاطباق إذ الأصل : اصتفى أي : طلب الصفوة . ( 3 ) وصى وأوصى بمعنى عهد إليه بكذا ، والموصى به هنا هو كلمةأَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَوذلك بعبادته وحده بما شرع بعد خلع الأنداد . وذي هي ملّة إبراهيم . ( 4 ) أم بمعنى : بل والهمزة هي التي للاستفهام الإنكاري وتقدير الكلام : بل أكنتم شهداء حين حضر يعقوب الموت فوصّى بنيه . يوبّخهم على كذبهم وينكر عليهم .