قال : - لكني أخبرك بتفسيرها » . قلت :
عَمَّ يَتَساءَلُونَ ؟
قال : فقال : « هي في أمير المؤمنين عليه السّلام ، كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ما للّه عزّ وجلّ آية هي أكبر مني ، ولا للّه من نبأ أعظم مني » « 1 » .
ورواه الصفار في ( بصائر الدرجات ) وفي آخر روايته : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما للّه آية هي أكبر مني ، ولا للّه من نبأ أعظم مني ، ولقد فرضت ولايتي على الأمم الماضية ، فأبت أن تقبلها « 2 » .
وقال أبو جعفر عليه السّلام : « هو علي بن أبي طالب عليه السّلام ، لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليس فيه خلاف » « 3 » .
وقال علي بن موسى الرضا عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي عليهما السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ، أنت حجة اللّه ، وأنت باب اللّه ، وأنت الطريق إلى اللّه ، وأنت النبأ العظيم ، وأنت الصراط المستقيم ، وأنت المثل الأعلى .
يا عليّ ، أنت إمام المسلمين ، وأمير المؤمنين ، وخير الوصيّين ، وسيد الصديقين . يا عليّ ، أنت الفاروق الأعظم ، وأنت الصديق الأكبر . يا علي ، أنت خليفتي على أمتي ، وأنت قاضي ديني ، وأنت منجز عداتي . يا علي ، أنت المظلوم بعدي . يا علي ، أنت المفارق . يا علي ، أنت المهجور . أشهد اللّه ومن حضر من أمتي أن حزبك حزبي وحزبي حزب اللّه ، وأن حزب أعدائك حزب الشيطان » « 4 » .
ومن طريق المخالفين : ما رواه الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي في
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 161 ، ح 3 .
( 2 ) بصائر الدرجات : ص 96 ، ح 3 .
( 3 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 758 ، ح 3 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ، ص 6 ، ح 13 .