* س 9 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 17 ]
وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ( 17 )
[ سورة الحاقّة : 17 ] ؟ !
الجواب / قال حفص بن غياث النخعي : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إن حملة العرش ثمانية ، كل واحد منهم له ثمانية أعين ، كل عين طباق الدنيا » « 1 » .
وقال محمد بن الحسن الصفّار مرسلا : قال الصادق عليه السّلام : « إن حملة العرش ثمانية ، أحدهم على صورة ابن آدم يسترزق اللّه لولد آدم ، والثاني على صورة الديك يسترزق اللّه للطير ، والثالث على صورة الأسد يسترزق اللّه للسباع ، والرابع على صورة الثور يسترزق اللّه للبهائم ، ونكس الثور رأسه منذ عبد بنو إسرائيل العجل ، فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية » « 2 » .
وقال محمد بن مسلم : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول في قول اللّه عزّ وجلّ :
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ ،
قال : « يعني محمدا وعليا والحسن والحسين ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) يعني أن هؤلاء الذين حول العرش « 3 » .
وقال الشيخ أبو جعفر ابن بابويه في ( اعتقاداته ) : وأما العرش الذي هو العلم فحملته أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين ، فأما الأربعة من الأولين :
فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السّلام ، وأما الأربعة من الآخرين : فمحمد وعلي والحسن والحسين ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) ، هكذا روي بالأسانيد الصحيحة عن الأئمة عليهم السّلام » « 4 » .
هامش
( 1 ) الخصال : ص 407 ، ح 4 .
( 2 ) الخصال : ص 407 ، ح 5 .
( 3 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 716 ، ح 7 .
( 4 ) إعتقادات الصدوق : ص 75 ، وتقدم تفسير العرش في الآيات ( 6 - 12 ) من سورة المؤمن .