* س 10 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 18 ]
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ ( 18 )
[ سورة الحاقّة : 18 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطبرسي : عن ابن عباس
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ
يعني يوم القيامة تعرضون معاشر المكلفين
لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ
أي نفس خافية ، أو فعلة خافية . وقيل : الخافية مصدر أي خافية أحد . وروي في الخبر عن ابن مسعود وقتادة أن الخلق يعرضون ثلاث عرضات : اثنتان فيها معاذير وجدال ، والثالثة : تطير الصحف في الأيدي ، فآخذ بيمينه ، وآخذ بشماله ، وليس يعرض اللّه الخلق ليعلم من حالهم ما لم يعلمه ، فإنه عز اسمه العالم لذاته ، يعمل جميع ما كان منهم ، ولكن ليظهر ذلك لخلقه « 1 » .
* س 11 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 19 إلى 24 ]
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ ( 19 ) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ ( 20 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 21 ) فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ( 22 ) قُطُوفُها دانِيَةٌ ( 23 )
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ ( 24 )
[ سورة الحاقّة : 19 - 24 ] ؟ !
الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله عزّ وجلّ :
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ،
إلى آخر الكلام : « نزلت في علي عليه السّلام ، وجرت في أهل الإيمان مثلا » « 2 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قوله عزّ وجلّ :
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ
إلى آخر الآيات ، فهو أمير المؤمنين عليه السّلام :
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ
« 3 » فهو الشامي » « 4 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 10 ، ص 108 .
( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 717 ، ح 10 .
( 3 ) الحاقة : 25 .
( 4 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 719 ، ح 15 ، والشامي هو معاوية .