لأنفسهم وعصيانهم عليها و
اللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ .
* س 6 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة التغابن ( 64 ) : آية 7 ]
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 7 )
[ سورة التغابن : 7 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطوسي : ثم حكى ما يقول الكفار فقال
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا
بالله وجحدوا رسله فقال المؤرج :
زَعَمَ
معناه كذب في لغة حمير . وقال شريح
زَعَمَ
كنية الكذب والحدة كنية الجهل
أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا
أي لا يحشرهم اللّه في المستقبل للحساب والجزاء ف
قُلْ
لهم يا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
بَلى وَرَبِّي
أي وحق ربي ، على وجه القسم
لَتُبْعَثُنَّ
أي لتحشرن
ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ
أي لتخبرن
بِما عَمِلْتُمْ
من طاعة ومعصية
وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
سهل لا يتعذر عليه ذلك ، وإن كثروا وعظموا فهو كالقليل الذي لا يشق على من يأخذه لخفة أمره ، ومثله قوله
ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ
« 1 » وأصله من تيسير الشيء بمروره على سهولة « 2 » .
* س 7 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة التغابن ( 64 ) : آية 8 ]
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 8 )
[ سورة التغابن : 8 ] ؟ !
الجواب / قال أبو خالد الكابلي : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا .
فقال : « يا أبا خالد ، النّور واللّه الأئمة عليهم السّلام من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى يوم القيامة ، وهم واللّه نور اللّه الذي أنزل ، وهم واللّه نور اللّه في السماوات
هامش
( 1 ) لقمان : 28 .
( 2 ) التبيان : ج 10 ، ص 21 .