ألم نقل :
كَذلِكَ النُّشُورُ
« 1 » .
ألم نقل :
وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
« 2 » .
ألم نقل :
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ
« 3 » .
وخلاصة القول : قد قلنا لكم الحقيقة وأوضحناها بطرق مختلفة ، لكن لم تكن لكم آذان تسمعون بها .
* س 9 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 51 إلى 59 ]
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ( 51 ) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 52 ) يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ ( 53 ) كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ( 54 ) يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ ( 55 )
لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 56 ) فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 57 ) فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 58 ) فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ( 59 )
[ سورة الدخان : 51 - 59 ] ؟ !
الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أيما عبد أقبل قبل ما يحب اللّه عزّ وجلّ أقبل اللّه قبل ما يحب ، ومن اعتصم باللّه عصمه اللّه ، ومن أقبل اللّه قبله وعصمه لم يبال ولو سقطت السماء على الأرض ، أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بلية كان في حزب اللّه بالتقوى من كل بلية ، أليس اللّه عزّ وجلّ يقول :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ »
« 4 » .
وعن سعد الخفّاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « يا سعد ، تعلموا القرآن ، فإن القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة نظر إليها الخلق ، والناس صفوف عشرون ومائة ألف صف ، ثمانون ألف صفّ أمة محمد . وأربعون
هامش
( 1 ) فاطر : 9 .
( 2 ) التغابن : 7 .
( 3 ) ق : 15 .
( 4 ) الكافي : ج 2 ، ص 53 ، ح 4 .