* س 5 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة السجدة ( 32 ) : آية 6 ]
ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 6 )
[ سورة السجدة : 6 ] ؟ !
الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ :
« الغيب ما لم يكن ، والشهادة ما قد كان » « 1 » .
* س 6 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 7 إلى 9 ]
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ( 7 ) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 8 ) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 9 )
[ سورة السجدة : 7 - 9 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم : قوله :
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ،
قال : هو آدم عليه السّلام
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ
أي ولده
مِنْ سُلالَةٍ ،
وهي الصفوة من الطعام والشراب
مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
قال :
النّطفة : المني
ثُمَّ سَوَّاهُ
أي استحاله من نطفة إلى علقة ، ومن علقة إلى مضغة ، حتى نفخ فيه الروح « 2 » .
وقال الطبرسي : ثم قال سبحانه مخاطبا لذريته :
وَجَعَلَ لَكُمُ
أيها الخلق
السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ
لتسمعوا المسموعات ، وتبصروا المبصرات
وَالْأَفْئِدَةَ
أي : وجعل لكم القلوب لتعقلوا بها
قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
أي :
تشكرون نعم اللّه قليلا من كثير . وما : مزيدة . ويجوز أن يكون ( ما ) مصدرية ، فيكون تقديره : قليلا شكركم لهذه النعم « 3 » .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : ص 146 .
( 2 ) مجمع البيان : ج 8 ، ص 102 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 168 .