تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
* س 16 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة غافر ( 40 ) : آية 32 ]

وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ ( 32 ) [ سورة المؤمن : 32 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« يَوْمَ التَّنادِ
يوم ينادي أهل النار أهل الجنّة : أن أفيضا علينا من الماء » « 1 » . * س 17 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة غافر ( 40 ) : آية 33 ]

يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 33 ) [ سورة المؤمن : 33 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطوسي : وقوله
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ
قال الحسن وقتادة : معناه منصرفين إلى النار وقال مجاهد : مارين غير معوجين ولا معجزين . وقيل : يولون مدبرين والمقامع تردهم إلى ما يكرهونه من العقاب . وقوله :
ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ
أي مانع من عذاب ينزل بكم ، وأصله المنع ، وشبه بذلك من فعل به ذلك اللطف الذي يمتنع عنده ، يقال عصمه فهو عاصم وذاك معصوم إذا فعل به ذلك اللطف . ومنه قوله
لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ
أي لا مانع . ثم قال
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ
أي من يحكم اللّه بضلاله فليس له من يحكم بهدايته على الحقيقة . ويحتمل أن يكون المراد ومن يضله اللّه عن طريق الجنة فما له من يهديه إليها « 2 » . * س 18 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة غافر ( 40 ) : آية 34 ]

وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ ( 34 )
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ج 2 ، ص 19 ، ح 50 . ( 2 ) التبيان : ج 9 ، ص 75 .