* س 8 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 11 إلى 14 ]
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ ( 11 ) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ( 12 ) قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 13 ) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي ( 14 )
[ سورة الزمر : 11 - 14 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطبرسي : ثم خاطب سبحانه نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال :
قُلْ
يا محمد لهؤلاء الكفار الذين تقدم ذكرهم :
إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ
أي موحدا له ، لا أعبد معه سواه . والعبادة الخالصة هي التي لا يشوبها شيء من المعاصي
وَأُمِرْتُ
أيضا
لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ
فيكون لي فضل السبق وثوابه .
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
أي : عذاب يوم القيامة .
قُلِ
لهم
اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي
وطاعتي « 1 » .
* س 9 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 15 إلى 16 ]
فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ( 15 ) لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ ( 16 )
[ سورة الزمر : 15 - 16 ] ؟ !
الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله :
قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ ،
يقول :
« غبنوا أنفسهم
وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ »
« 2 » .
وقال علي بن إبراهيم : قوله :
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
يعني تظلل عليهم النار من فوقهم ومن تحتهم « 3 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 8 ، ص 390 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 248 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 246 .