وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الرّبوة : نجف الكوفة . . . « 1 » .
وقال علي بن إبراهيم القميّ : الرّبوة : الحيرة ، وذات قرار ومعين :
الكوفة « 2 » .
2 - قال رجل من جعفى : كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال رجل :
اللهمّ إنّي أسألك رزقا طيبا - قال - فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « هيهات ، هيهات ، هذا قوت الأنبياء ، ولكن سل ربّك رزقا لا يعذّبك عليه يوم القيامة ، هيهات ، إنّ اللّه يقول :
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً »
« 3 » .
3 - قال أبو جعفر عليه السّلام - في رواية أبي الجارود - في قوله تعالى :
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
: « آل محمد عليهم السّلام » « 4 » .
وقال علي بن إبراهيم القمي ، في قوله :
أُمَّةً واحِدَةً
: على مذهب واحد « 5 » .
* س 14 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 53 إلى 61 ]
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ( 53 ) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ( 54 ) أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ ( 55 ) نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ ( 56 ) إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 57 )
وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ( 58 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ ( 59 ) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ ( 60 ) أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ ( 61 )
[ سورة المؤمنون : 53 - 61 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم القمي في قوله تعالى :
كُلُّ حِزْبٍ بِما
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : ص 47 ، ح 5 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 91 .
( 3 ) الأمالي : ج 2 ، ص 291 .
( 4 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 352 ، ح 2 .
( 5 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 91 .