* س 12 : من هم المرسلون في قوله تعالى :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 105 ]
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ( 105 )
[ سورة الشعراء : 105 ] ؟ !
الجواب / قال الطّبرسيّ : قال أبو جعفر عليه السّلام : « يعني بالمرسلين :
نوحا ، والأنبياء الذين كانوا بينه وبين آدم عليه السّلام » « 1 » .
* س 13 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 106 إلى 122 ]
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 106 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 107 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 108 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 109 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 110 )
قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ ( 111 ) قالَ وَما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 112 ) إِنْ حِسابُهُمْ إِلاَّ عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ ( 113 ) وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ( 114 ) إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 115 )
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ( 116 ) قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ( 117 ) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 118 ) فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 119 ) ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ ( 120 )
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 121 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 122 )
[ سورة الشعراء : 106 - 122 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطبرسيّ ( رحمه اللّه تعالى ) :
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ
أي : في النسب لا في الدين
أَ لا تَتَّقُونَ
عذاب اللّه تعالى في تكذيبي ومخالفتي .
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
على الرسالة فيما بيني وبين ربكم .
فَاتَّقُوا اللَّهَ
بطاعته وعبادته
وَأَطِيعُونِ
فيما آمركم به من الإيمان والتوحيد
وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
أي : على الدعاء إلى التوحيد
مِنْ أَجْرٍ
من مزيدة .
إِنْ أَجْرِيَ
ما جزائي وثوابي
إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
وخالق
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 307 .