الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ
« 1 » لمن ضرب اللّه مثلا ، أفتظن أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خالف ما أمره اللّه ، فلم يجادل بما أمره اللّه به ، ولم يخبر عن اللّه بما أمره أن يخبر به ؟ ! » « 2 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ :
« بالقرآن » « 3 » .
* س 49 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 126 ]
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ ( 126 )
[ سورة النحل : 126 ] ؟ !
الجواب / قال الحسين بن حمزة : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لمّا رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما صنع بحمزة بن عبد المطّلب ، قال : اللّهمّ لك الحمد ، وإليك المشتكى ، وأنت المستعان على ما أرى . ثمّ قال : لئن ظفرت لأمثّلنّ ولأمثّلنّ . قال : فأنزل اللّه :
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أصبر ، أصبر » « 4 » .
* س 50 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 127 إلى 128 ]
وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ( 127 ) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ( 128 )
[ سورة النحل : 128 - 127 ] ؟ !
الجواب / في ( فقه الإمام الرضا عليه السّلام ) : « أنّ رجلا سأل العالم عليه السّلام :
هامش
( 1 ) يس : 79 .
( 2 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : ص 527 ، ح 322 .
( 3 ) الكافي : ج 5 ، ص 13 ، ح 1 .
( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 274 ، ح 85 .