* س 12 : ما هو تفسير قوله تعالى :
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 16 ]
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 16 )
[ سورة التوبة : 16 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : أيّ لمّا ير فأقام العلم مقام الرّؤية ، لأنه قد علم قبل أن يعملوا « 1 » .
- وقال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله :
وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً
« يعني بالمؤمنين آل محمد عليهم السّلام ، والوليجة :
البطانة » « 2 » .
- وقال سفيان بن محمّد الضّبعي : كتبت إلى أبي محمد عليه السّلام أسأله عن الوليجة ، وهو قول اللّه تعالى :
وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً
وقلت في نفسي ، لا في الكتاب ، من ترى المؤمنين ها هنا ؟
فرجع الجواب : « الوليجة : الذي يقام دون وليّ الأمر ، وحدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع ، فهم الأئمّة الذين يؤمّنون على اللّه فيجيز أمانهم » « 3 » .
* س 13 : ما هو تفسير قوله تعالى :
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 17 إلى 18 ]
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ ( 17 ) إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( 18 )
[ سورة التوبة : 17 - 18 ] ؟ !
هامش
( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 283 .
( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 283 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 425 ، ح 9 .