2 - أن الزوجين قد يقع على الذكر والأنثى ، وعلى غيرهما ، فأراد أن يبين أن المراد به ههنا لونين أو ضربين دون الذكورة والأنوثة ، وذلك فائدة لا يفيدها قوله :
زَوْجَيْنِ
فلا تكرار فيه بحال . . . « 1 » .
* س 5 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 4 إلى 6 ]
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 4 ) وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 5 ) وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ ( 6 )
[ سورة الرعد : 4 - 6 ] ؟ !
الجواب / عن الخطّاب الأعور ، رفعه إلى أهل العلم والفقه من آل محمّد ( عليه وآله السّلام ) ، قال :
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ
يعني : هذه الأرض الطيّبة مجاورة لهذه الأرض المالحة وليست منها ، كما يجاور القوم القوم وليسوا منهم » « 2 » .
وقال عليّ بن إبراهيم :
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ
أي متّصلة بعضها ببعض
وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ
أي بساتين
وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ
والصّنوان : التّالة « 3 » التي تنبت من أصل الشجرة
وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ
فمنه حلو ، ومنه حامض ، ومنه
هامش
( 1 ) التبيان : ج 6 ، ص 215 - 216 .
( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 203 ، ح 4 .
( 3 ) التال : صغار النّخل . « المعجم الوسيط - تال - ج 1 ، ص 90 » .