وقال أحدهم عليهم السّلام : « هو الرّجل من شيعتنا يقول بقول هؤلاء الجائرين » « 1 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أما إنّه لم يجعلها خلودا ولكن تمسّكم النار ، فلا تركنوا إليهم » « 2 » .
* س 38 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة هود ( 11 ) : آية 114 ]
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ ( 114 )
[ هود : 114 ] ؟ !
الجواب / قال زرارة سألت أبا جعفر عليه السّلام عمّا فرض اللّه من الصلاة .
فقال : « خمس صلوات في الليل والنّهار » .
فقلت : هل سمّاهنّ وبيّنهنّ في كتابه ؟ فقال : « نعم ، قال اللّه عزّ وجلّ لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ
« 3 » ودلوكها : زوالها ، ففي ما بين دلوك الشّمس إلى غسق اللّيل أربع صلوات ، سمّاهنّ وبيّنهنّ ووقّتهنّ ، وغسق الليل : انتصافه . ثمّ قال :
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
« 4 » فهذه الخامسة .
وقال في ذلك :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ
وطرفاه : المغرب والغداة
وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
وهي صلاة العشاء الآخرة ، وقال :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ
« 5 » وهي صلاة الظهر ، وهي أول صلاة صلّاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهي
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 161 ، ح 71 .
( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 161 ، ح 72 .
( 3 ) الإسراء : 78 .
( 4 ) الإسراء : 78 .
( 5 ) البقرة : 238 .