وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن اللّه تعالى فرض على الخلق خمسة ، فأخذوا أربعة وتركوا واحدا ، فسألوا عن الأربعة ، قال : الصلاة والزكاة والحجّ والصوم » .
قالوا : فما الواحد الذي تركوا ؟ قال : « ولاية علي بن أبي طالب » قالوا : هي واجبة من اللّه تعالى ؟ قال : « نعم ، قال اللّه :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً »
الآيات « 1 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
وَيَقُولُ الْأَشْهادُ .
« هم الأئمّة عليهم السّلام :
هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ »
« 2 » .
وقال علي بن إبراهيم ، في معنى الآية : يعني بالأشهاد الأئمّة عليهم السّلام ،
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
لآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حقّهم . ثمّ قال : وقوله :
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً
يعني يصدّون عن طريق اللّه ، وهي الإمامة
وَيَبْغُونَها عِوَجاً
يعني حرّفوها إلى غيرها .
ثمّ قال : وقوله :
ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ
قال : ما قدروا أن يسمعوا بذكر أمير المؤمنين عليه السّلام ،
ثمّ قال : وقوله :
أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ
أي بطل
عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
يعني يوم القيامة ، بطل الذي يدعونه غير أمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » .
* س 16 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة هود ( 11 ) : آية 22 ]
لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ( 22 )
[ هود : 22 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطوسي : معنى
لا جَرَمَ :
معنى
لا
نفي لما
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ، ص 199 .
( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 142 ، ح 11 .
( 3 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 325 .