* س 67 : ما معنى البروج المشيدة في قوله تعالى :
أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
الجواب / قال علي بن إبراهيم : يعني الظّلمات الثلاث التي ذكرها اللّه ، وهي : المشيمة ، والرّحم ، والبطن « 1 » .
* س 68 : قال تعالى :
وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً
يعني الحسنات والسيئات . ثم قال : في آية أخرى :
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
فكيف هذا وما معنى القولين ؟ ! الجواب / الجواب في ذلك : أنّ معنى القولين جميعا من الصادقين عليهما السّلام أنّهم قالوا : « الحسنات في كتاب اللّه على وجهين ، والسيّئات على وجهين .
فمن الحسنات التي ذكرها اللّه الصحّة ، والسلامة ، والأمن ، والسّعة في الرّزق ، وقد سمّاها اللّه حسنات ،
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
يعني بالسيّئة هاهنا المرض ، والخوف ، والجوع ، والشّدّة
يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ
« 2 » أي يتشاءموا به . والوجه الثاني من الحسنات يعني به أفعال العباد ، وهو قوله :
مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ
« 3 » ومثله كثير .
وكذلك السيّئات على وجهين ، فمن السيئات : الخوف ، والجوع ،
هامش
( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 143 .
( 2 ) الأعراف : 131 .
( 3 ) الأنعام : 16 .