* س 31 : ما هو تفسير قوله تعالى :
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 50 ]
وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ ( 50 )
الجواب / قال ابن طاوس في ( الدّروع الواقية ) : في الحديث أنّ أهل النار إذا دخلوها ورأوا نكالها وأهوالها وعلموا عذابها وعقابها ورأوها ، كما قال زين العابدين عليه السّلام :
« ما ظنّك بنار لا تبقي على من تضرّع إليها ، ولا تقدر على التخفيف عمّن خشع لها ، واستسلم إليها ، تلقى سكانها بأحرّ ما لديها من أليم النّكال وشديد الوبال ، يعرفون أنّ أهل الجنّة في ثواب عظيم ونعيم مقيم ، فيؤمّلون أن يطعموهم أو يسقوهم ليخفّف عنهم بعض العذاب الأليم كما قال اللّه جلّ جلاله في كتابه العزيز :
وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
- قال - فيحبس عنهم الجواب أربعين سنة ثم يجيبونهم بلسان الاحتقار والتهوين
إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ » .
. . إلى آخر الحديث « 1 » .
* س 32 : ما هو معنى النسيان في قوله تعالى :
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 51 ]
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ( 51 )
الجواب / قال عبد العزيز بن مسلم : سألت الرضا عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ
« 2 » ؟ .
هامش
( 1 ) الدروع الواقية : ص 59 ( مخطوط ) .
( 2 ) التوبة : 67 .