تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
مِهادٌ
أي مواضع
وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ
أي نار تغشاهم . قال : قوله تعالى :
لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
أي ما يقدرون عليه . قال : وقوله تعالى :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
قال : العداوة تنزع - منهم - أي من المؤمنين - في الجنة ، إذا دخلوها قالوا كما حكى اللّه :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا
- إلى قوله -
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة دعي بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبأمير المؤمنين والأئمّة من ولده ، فينصبون للناس ، فإذا رأتهم شيعتهم قالوا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
يعني : هدانا اللّه في ولاية أمير المؤمنين والأئمّة من ولده عليهم السّلام » « 2 » . * س 28 : من هو المؤذن المذكور في قوله تعالى :

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 44 ]

وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ( 44 ) الجواب / قال أبا الحسن الرضا عليه السّلام : « المؤذّن : علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السّلام » « 3 » . * س 29 : ما هو تفسير قوله تعالى :

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 45 ]

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ ( 45 ) الجواب / قال الشيخ الطبرسيّ : وصف اللّه الظالمين بقوله
الَّذِينَ
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، 231 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 346 ، ح 33 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 352 ، ح 70 .