تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
* س 46 : ما هو تفسير قوله تعالى :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 72 ]

وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 72 ) الجواب / قال الشيخ الطبرسيّ : المعنى :
وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ
: هذا موصول بما قبله أي : وقيل لنا أقيموا الصلاة
وَاتَّقُوهُ
أي : واتقوا رب العالمين أي : تجنبوا معاصيه فتتقوا عقابه
وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
أي : تجمعون إليه يوم القيامة ، فيجازي كل عامل منكم بعمله . . . « 1 » . أقول : هذه الآيات القصار تكشف عن البرنامج الذي يدعو إليه الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والمتألف من أربعة مبادئ تبدأ بالتوحيد وتنتهي بالمعاد ، وبينهما مرحلتان متوسطتان هما إحكام الارتباط باللّه والاتقاء من كل ذنب . * س 47 : ماذا يعني ( الغيب والشهادة ) في قوله تعالى :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 73 ]

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( 73 ) الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الغيب : ما لم يكن ، والشّهادة : ما قد كان » « 2 » . * س 48 : هل كان آزر أبا لإبراهيم عليه السّلام كما بينه قوله تعالى :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 74 ]

وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 74 ) الجواب / لم يكن آزر أبا حقيقيا لنبي اللّه إبراهيم عليه السّلام بل كان أبا له في التربية ، كما ستبيه الروايات الصادرة من أهل البيت عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 4 ، ص 86 . ( 2 ) معاني الأخبار : ص 146 ، ح 1 .