تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
* س 24 : ما هو تفسير قوله تعالى :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 32 ]

وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 32 ) الجواب / قال الإمام الكاظم عليه السّلام لهشام بن الحكم - في حديث - : « يا هشام ، ثمّ وعظ أهل العقل ورغّبهم في الآخرة ، فقال :
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ »
« 1 » . * س 25 : ما هو تفسير قوله تعالى :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 33 إلى 34 ]

قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 33 ) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ( 34 ) الجواب / 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السّلام :
فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ،
فقال : بلى واللّه لقد كذّبوه أشدّ التكذيب ، ولكنّها مخفّفة : لا يكذبونك ، أي لا يأتون بباطل يكذّبون به حقّك » « 2 » . وقال عليهم السّلام : « لكنّهم يجحدون بغير حجّة لهم » « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا يستطيعون إبطال قولك » « 4 » . 2 - قال حفص بن غياث : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا حفص إنّ من
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 384 ، الكافي : ج 1 ، ص 11 ، ح 12 . ( 2 ) الكافي : ص 200 ، ح 241 . ( 3 ) الكافي : ص 200 ، ح 241 . ( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 359 ، ح 21 .