تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
* س 88 : ما هو تأويل قوله تعالى :

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 109 ]

يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ( 109 ) الجواب / قال الإمام الصادق عليه السّلام : « إنّ لهذا تأويلا ، يقول : ماذا أجبتم في أوصيائكم الذين خلّفتم على أممكم ؟ - قال - فيقولون : لا علم لنا بما فعلوا من بعدنا » « 1 » . * س 89 : لماذا بعث اللّه عيسى عليه السّلام بالطبّ ، كما بينه قوله تعالى :

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 110 ]

إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ ( 110 ) الجواب / قبل الجواب على السؤال : نقول هذه الآية والآيات التالية لها حتى آخر سورة المائدة تختص بسيرة حياة السيد المسيح عليه السّلام والنعم التي أسبغها اللّه عليه وعلى أمته ، يبينها اللّه هنا لتوعية المسلمين وإيقاظهم . . . أما الجواب على السؤال ، قال ابن السكّيت لأبي الحسن الرّضا عليه السّلام : لماذا بعث اللّه عيسى عليه السّلام بالطبّ ؟ ! فقال أبو الحسن عليه السّلام : . . . وإنّ اللّه تبارك وتعالى بعث عيسى عليه السّلام في وقت ظهرت فيه الزّمانات « 2 » ، واحتاج الناس إلى الطبّ ، فأتاهم من عند
هامش
( 1 ) الكافي : ج 8 ، ص 338 ، ح 535 . ( 2 ) الزمانات : الأمراض التي تدوم زمنا طويلا .
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 235 | الشيخ ماجد ناصر الزبيدي