س 16 : ما هو تفسير قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 18 ]
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 18 )
[ آل عمران : 18 ] ؟ !
الجواب / قال الإمام الباقر عليه السّلام :
« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
فإنّ اللّه تبارك وتعالى يشهد بها لنفسه ، وهو كما قال .
فأمّا قوله :
وَالْمَلائِكَةُ
فإنّه أكرم الملائكة بالتسليم لربّهم ، وصدّقوا وشهدوا كما شهد لنفسه ، وأمّا قوله :
وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ
فإنّ أولي العلم الأنبياء والأوصياء ، وهم قيام بالقسط ، العدل في الظاهر ، والعدل في الباطن : أمير المؤمنين عليه السّلام » « 1 » .
س 17 : ما هو تفسير ( الإسلام ) قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 19 ]
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 19 )
[ آل عمران : 19 ] ؟ !
الجواب / 1 - قال الإمام الباقر عليه السّلام : « يعني الدين فيه الإيمان » « 2 » .
2 - قال الإمام الباقر عليه السّلام : « التسليم لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام بالولاية » « 3 » .
3 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي ، ولا ينسبها أحد بعدي ، الإسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ،
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 165 ، ح 18 .
( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 166 ، ح 22 .
( 3 ) المناقب : ج 3 ، ص 95 .