تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
س 102 : ما هو تفسير قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 123 ]

وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 123 ) [ البقرة : 123 ] ؟ ! الجواب / في بداية الأمر نذكر بأن هذه الآية الكريمة قد مر ذكرها في نفس السورة برقم ( 48 ) ، . . . أما العدل فمعناه ما ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : العدل : الفريضة « 1 » . س 103 : ما هو تفسير قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 124 ]

وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ( 124 ) [ البقرة : 124 ] ؟ ! الجواب / قال المفضّل بن عمر ، سألت الصّادق عليه السّلام ، عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ
ما هذه الكلمات ؟ قال عليه السّلام : « هي الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه ، وهو أنّه قال : يا ربّ ، أسألك بحقّ محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت عليّ ، فتاب اللّه عليه إنّه هو التّواب الرحيم » . فقلت له : يا بن رسول اللّه ، فما يعني عزّ وجلّ بقوله :
فَأَتَمَّهُنَّ ؟
قال عليه السّلام : « يعني فأتمّهنّ إلى القائم عليه السّلام اثني عشر إماما ، تسعة من ولد الحسين عليه السّلام . . . . . « 2 » . وقال الصادق عليه السّلام أيضا : « قد كان إبراهيم نبيّا وليس بإمام حتى قال
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 57 ، ح 87 . ( 2 ) الخصال : ص 304 ، ح 84 .